العمق نيوز
جريدة أخبارية شاملة

سيناء أرض الأنبياء والديانات السماوية

0

سيناء أرض الأنبياء والديانات السماوية

هدوى محمود / تكتب

أتى تحرير سيناء بعد كفاحٍ طويل دام لسنوات بين الشعب المصري وجيشه وقوات الاحتلال الإسرائيلي وانتهى بتحريرها من أيديهم، فرح المصريون والعرب بأكملهم بهذا النصر العظيم والمشرِّف 

أرض الفيروز سَيناءُ عُروس بَدَوية سَيناءُ خُيول عَربية، سَيناءُ حمَامات بِيض وَسَنابِِِل قََََمح ذَهبية. سيناء ستظل الأرض الغالية بما حباها الله من كنوز الفيروز والعقيق. تاريخ سيناء حافل بالحروب والحملات منذ عهد الفراعنة إلى العصر الحديث. هي البوابة الشرقية لمصر وبها طريق حورس الذي يمتد من قناة السويس غرباً حتى رفح على الحدود مع فلسطين شرقاً. سيناء أرض الأنبياء والديانات السماوية، بدءاً من الخليل إبراهيم -عليه السلام- الذي عبرها، وموسى -عليه السلام- الذي أقام بها مع شعب بني إسرائيل فترة من الزمن، والعائلة المقدسة التي عبرتها وهي في طريقها إلى مصر. سيناء أرض الفيروز والقمر أرض كرمها الرحمن. كانت ومازالت سيناء بوابة الخير ودرع الأمن، منها دخل الفتح الإسلامي إلى مصر بل إلى أفريقيا بل وعبر من خلالها الى العالم. يوم 25 إبريل سيبقى فى وجدان كل مصرى يوم تحرير سيناء وعودتها لمصر وبين الضياع والاسترداد وبين الهزيمة والنصر. تحية من القلب في ذكرى تحرير سيناء، رحم الله أبطال هذه المعركة عظماء التاريخ وخير المجاهدين وأسكنهم فسيح جناته. إلى الصوامع للرحيل مريدُ، سيناءُ يَفديكِ الرجالُ وحسبهم أنت الحياة وبالفؤادِ وريدُ، فى يوم أن غصبَ العدوُ ترابكِ جاءَ النذير بقمعهِ ووعيدُ. أتى يوم العبور مكللَّاً، أجناد مصر واليهودُ عبيدُ، حربٌ وسلم فى زمان مباركِ، تحرير أرضكِ والثناءُ قصيدُ. أيا مصر شعبك للكفاح وليد، لا يرعوى عن أصلهِ ويحيدُ، قد خَط للتاريخ أرْوَعَ صفحةٍ والحرف فيها شاهدٌ وشهيدٌ: ما شعبُ مصر فى الشعوب بأسرها إلا كَدُر فى القتال فريدٌ، سيناءُ يا سحر البقاع بأرضنا. سينا يا سينا يا أرضي وعرضي، شمسك ذهبي وقمرك فضي، إغسلي وش الكون واتوضي، سينا يا سينا يا بكرة وأمس، يا أم تاريخ فوق عين الشمس يا أم تاريخ فوق التواريخ. عيد تحريرك والله يا سينا جدّد كل حنين فى ماضينا، دا الأنبيا مروا بأرضينا ودم الشهداء بيصرخ فينا لأجل يفكرنا ويحينا، إن ترابك غالي علينا. سيناء يا أرض العزة والفداء، سيناء يا أبية يا قبلة الأنبياء، على أرضك مر الخليل أبو الأنبياء، رمالك معطرة بخطى يوسف والمسيح وأمه العذراء. بلدنا كنا أسعد السعداء، بقى عيد لينا وسط دموع الأعداء هتفضلي مصرية لحد المولى ما يشاء، سيناء يا أرض العزة والفداء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد