العمق نيوز
جريدة أخبارية شاملة

رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يؤكد أن صلة الرحم خلق رفيع

0
رئيس اتحاد الوطن العربي الدولي يؤكد أن صلة الرحم خلق رفيع
بقلم / المفكر العربى الدكتور خالد محمود عبد القوي عبد اللطيف
مؤسس ورئيس اتحاد الوطن العربي الدولي
رئيس الإتحاد العالمي للعلماء والباحثين
الرئيس التنفيذي لجامعة بيرشام الدولية بأسبانيا
الرئيس التنفيذي لجامعة سيتي بكمبوديا
الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية للدراسات المتقدمة بأمريكا
ورئيس جامعة الوطن العربي الدولي ( تحت التأسيس )
الرئيس الفخري للجمعية المصرية لتدريب وتشغيل الخريجين
الرئيس الفخري لمنظمة العراق للإبداع الإنساني بألمانيا الإتحادية
الرئيس التنفيذي للجامعة الأمريكية الدولية
الرئيس الفخري للمركز الدولي الفرنسي للعلماء والمخترعين
الرئيس الشرفي للإتحاد المصري للمجالس الشعبية والمحلية
قائمة تحيا مصر
مما لاشك فيه أن صلةَ الرحمِ خلقٌ إسلاميٌّ رفيعٌ، دعَا إليهِ الإسلامُ وحضَّ عليهِ، فهو يُربِّي المسلمَ على الإحسانِ إلى الأقاربِ وصلتِهِم. يقولُ الإمامُ النّوويُّ رحمَهُ اللهُ: صلةُ الرّحمِ هي الإحسانُ إلى الأقاربِ على حسبِ حالِ الواصلِ والموصولِ، فتارةً تكونُ بالمالِ وتارةً بالخدمةِ، وتارةً بالزّيارةِ والسّلامِ وغيرِ ذلك. (شرح النووي).
ولأهميةِ صلةِ الرحمِ ومنزلتِهَا في الإسلامِ، تضافرتْ كثيرٌ مِن النصوصِ القرآنيةِ والأحاديثِ النبويةِ بالحديثِ عنهَا، يقولُ اللهُ تعالى في ذلك: {وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى }. (النساء: 36).
ويقولُ المصطفَى ﷺ:”إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ قَالَتْ الرَّحِمُ : هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ ، قَالَ : نَعَمْ ، أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ ؟ ، قَالَتْ : بَلَى يَا رَبِّ ، قَالَ فَهُوَ لَكِ “، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: فَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ : {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ } (البخاري) . وعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَقُولُ مَنْ وَصَلَنِي وَصَلَهُ اللهُ، وَمَنْ قَطَعَنِي قَطَعَهُ اللهُ». (متفق عليه). وجُعِلَتْ صلةُ الرحمِ مِن كمالِ الإيمانِ، فعن أبي هريرةَ رضي اللهُ عنه أنَّه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: ” َمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ”. (متفق عليه).
وقد أرشدَنَا النبيُّ ﷺ إلى الصدقةِ على الأرحامِ بقولهِ: ” إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ ، وَإِنَّهَا عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ : صَدَقَةٌ ، وَصِلَةٌ “،(الترمذي). وأولَى الأرحامِ بالصلةِ الوالدانِ، ثُم مَن يليَهُم مِن الأهلِ والقرابةِ.
أمّا قاطعُ الرحمِ فليس أعظمَ مِن أنْ تُعجَّلَ له العقوبةُ في الدنيا، قال ﷺ:”مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ”. [الترمذي وصححه].
أمَّا في الآخرةِ فإنّه يُحرَمُ مِن دخولِ الجنةِ، قال رسولُ اللهِ ﷺ:” لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعُ”. (متفق عليه) .
فمَا أفضلَ مِن أنْ يتقربَ المسلمُ في هذا اليوم لربِّهِ بصلةِ رحمهِ، ابتغاءً لمرضاتهِ وعظيمِ ثوابهِ، وإزالةً لِمَا قد يقعُ في النفوسِ مِن شحناء، فالمبادرةُ بالزيارةِ والصلةِ وإنْ كانت شاقةً على النفسِ عظيمةُ القدرِ عندَ اللهِ.
ثانياً : فوائدُ وثمراتُ صلةِ الرحمِ.
لصلةِ الرحمِ آثارٌ وفوائدُ وثمراتٌ عظيمةٌ تعودُ على الفردِ والمجتمعِ في الدنيا والآخرةِ:
منها:
أنَّ صلةَ الرحمِ سببٌ لصلةِ اللهِ للواصلِ: فعن أبي هريرةَ قال: قالَ ﷺ:”إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ خَلْقِهِ قَالَتْ الرَّحِمُ : هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ، قَالَ: نَعَمْ، أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ قَالَتْ: بَلَى يَا رَبِّ، قَالَ فَهُوَ لَكِ” (متفق عليه). وعن عائشةَ رضي اللهُ عنها قالت : قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: “الرحمُ معلقةٌ بالعرشِ تقولُ: مَن وصلنِي وصلَهُ اللهُ، ومَن قطعنِي قطعَهُ اللهُ”.(متفق عليه).
ومنها:
أنَّ صلةَ الرحمِ سببٌ لدخولِ الجنةِ: ففي الحديثِ المتفقِ عليهِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ؟ قَالَ :” تَعْبُدُ اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ وَتَصِلُ الرَّحِمَ”. وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ أن رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَالَ:” أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلَامَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَصَلُّوا وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ”. (ابن ماجة والترمذي والحاكم وصححه).
ومنها:
أنَّ الرحمَ تشهدُ للواصلِ بالوصلِ يومَ القيامةِ: فعن ابنِ عباسٍ قال: قالَ ﷺ : ” كلُّ رحِمٍ آتيةٌ يومَ القيامةِ أمامَ صاحبِها تشهدُ له بصِلةٍ إن كان وصَلَها ؛ وعليه بقطيعةٍ إن كان قطعَها”. (البيهقي في الشعب والبخاري في الأدب المفرد والحاكم وصححه).
ومنها:
أنَّ صلةَ الرحمِ سببٌ لزيادةِ العمرِ وبسطِ الرزقِ: فعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:” مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ”. (متفق عليه). ” وهذه الزيادةُ بالبركةِ في عمرهِ، والتوفيقِ للطاعاتِ، وعمارةِ أوقاتهِ بمَا ينفعهُ في الآخرةِ، وصيانتِهَا عن الضياعِ وغيرِ ذلك”.( شرح النووي).
ومنها:
أنَّ صلةَ الرحمِ تدفعُ ميتةَ السوءِ: وفي ذلك يقولُ ﷺ: ” مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُمَدَّ لَهُ فِي عُمْرِهِ وَيُوَسَّعَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُدْفَعَ عَنْهُ مِيتَةُ السُّوءِ؛ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ”. (أحمد والطبراني وصححه أحمد شاكر).
ومنها:
أنَّ صلةَ الرحمِ سببٌ لمحبةِ الأهلِ للواصلِ: فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:” تَعَلَّمُوا مِنْ أَنْسَابِكُمْ مَا تَصِلُونَ بِهِ أَرْحَامَكُمْ فَإِنَّ صِلَةَ الرَّحِمِ مَحَبَّةٌ فِي الْأَهْلِ مَثْرَاةٌ فِي الْمَالِ مَنْسَأَةٌ فِي الْأَثَرِ “. ( أحمد والترمذي والحاكم وصححه). فصلةُ الرحمِ تعملُ على تقويةِ أواصرِ العلاقاتِ الاجتماعيّةِ بينَ أفرادِ الأسرةِ الواحدةِ والأسرِ المرتبطةِ بالمصاهرةِ والنّسبِ حتّى يعمَّ المجتمعَ كلَّهُ.
هذه هي ثمراتٌ وفوائدُ صلةِ الرحمِ، فاحرصُوا على تحقيقِهَا؛ لتفوزُوا بسعادةِ العاجلِ والآجلِ.
: دعوةٌ إلى صلةِ الرحمِ.
عليكُم أنْ تصلُوا أرحامَكُم حتى لو كان أقاربُكَ لا يصلُوك، فلتكنْ أنت الأخيرَ والأفضلَ؛ حتى تُكتَبَ عندَ اللهِ مِن الواصلين، وفي ذلك يقولُ نبيُّ الرحمةِ ﷺ:” لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ ، وَلَكِنِ الْوَاصِلُ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا”. (البخاري).
وأخرجَ عبدُ الرزاقِ عن عمرَ موقوفًا ” ليس الوصلُ أنْ تصلَ مَن وصلَكَ ، ذلك القصاصُ ، ولكنَّ الوصلَ أنْ تصلَ مَن قطعَكَ ” ، وهذا ما أمرَ اللهُ بهِ نبيَّهُ ﷺ، لمَّا أنزلَ اللهُ: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ } قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: “ما هذا يا جبريلُ؟” قال: إنَّ اللهَ أمرَكَ أنْ تعفُو عمَّن ظلمَك، وتُعطِي مَن حرمَك، وتصلَ مَن قطعَك.”( تفسير ابن كثير).
وقد يقولُ آخرٌ: إنَّ قرابتِي يؤذوننِي ويقاطعوننِي – وهذا شائعٌ وكثيرٌ في واقعِنَا المعاصر– فهل أصلهُم؟!
والجوابُ عندَ نبيِّكَ ﷺ، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّ لِي قَرَابَةً أَصِلُهُمْ وَيَقْطَعُونِي وَأُحْسِنُ إِلَيْهِمْ وَيُسِيئُونَ إِلَيَّ وَأَحْلُمُ عَنْهُمْ وَيَجْهَلُونَ عَلَيَّ. فَقَالَ:” لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمْ الْمَلَّ ، وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنْ اللَّهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ “(مسلم).
قال الإمامُ النوويُّ: (معناه كأنّمَا تطعمهُم الرمادَ الحار، وهو تشبيهٌ لِمَا يلحقهُم مِن الألمِ بمَا يلحقُ آكلُ الرمادِ الحارِّ مِن الألمِ ، ولا شيءَ على هذا المحسنِ، بل ينالهُم الإثمَ العظيمَ في قطيعتهِ، وإدخالِهم الأذَى عليه).
وكثيرٌ مِن الناسِ – أيضًا – بينهم خصامٌ وشقاقٌ، ويأتِي أحدُهُم ليفوزَ برضا اللهِ فيبدأَ بالسلامِ ليكونَ خيرَهُمَا عندَ اللهِ، وهذا أمرٌ يُحمدُ عليه، ولكن الآخر لا يردُّ عليه السلامَ، ويتكررُ هذا الأمرُ والآخرُ لا يردُّ، فيملَّ الأولُ ويتركَ السلامَ بحجةِ أنَّ الآخرَ لا يردّ !! أقولُ: يجبُ عليكَ أنْ تلقيَ السلامَ على الجميعِ حتى المتخاصمِ معكَ؛ لأنَّ هذه تحيةُ الإسلامِ، وإنْ لم يرد عليك فقد وكَّلَ اللهُ ملكًا يردُّ عنك، ويردُّ على الآخرِ الشيطانُ.
فعن هِشَامَ بْنَ عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ” لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ مُسْلِمًا فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ؛ فَإِنْ كَانَ تَصَارَمَا فَوْقَ ثَلَاثٍ فَإِنَّهُمَا نَاكِبَانِ عَنْ الْحَقِّ مَا دَامَا عَلَى صُرَامِهِمَا؛ وَأَوَّلُهُمَا فَيْئًا فَسَبْقُهُ بِالْفَيْءِ كَفَّارَتُهُ ؛ فَإِنْ سَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ وَرَدَّ عَلَيْهِ سَلَامَهُ رَدَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ وَرَدَّ عَلَى الْآخَرِ الشَّيْطَانُ؛ فَإِنْ مَاتَا عَلَى صُرَامِهِمَا لَمْ يَجْتَمِعَا فِي الْجَنَّةِ أَبَدًا ” . (أحمد والبيهقي وابن حبان وصححه ).
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ ﷺ: ” إِنَّ السَّلامَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ وَضَعَهُ فِي الأَرْضِ، فَأَفْشُوهُ فِيكُمْ، فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا سَلَّمَ عَلَى الْقَوْمِ فَرَدُّوا عَلَيْهِ، كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ فَضْلُ دَرَجَةٍ، لأَنَّهُ ذَكَّرَهُمْ، فَإِنْ لَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ رَدَّ عَلَيْهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمْ وَأَطْيَبُ. ” (البخاري في الأدب المفرد والطبراني والبيهقي والهيثمي وصحح إسناده )
حريٌّ بنَا أنْ نتفقدَ أرحامنَا بالزيارةِ والصلةِ والسؤالِ والصدقةِ وإصلاحِ ذاتِ البينِ، ولا يتعذرُ أحدٌ بانشغالهِ، فلا أقلَّ مِن أنْ يصلَ أحدُنَا رحمَهُ بمكالمةٍ تزيلُ ما علقَ في النفسِ، وتدحرُ الشيطانَ، وتفتحُ أبوابَ الخيرِ،
نسألُ اللهَ أنْ يكتبَنَا عندَهّ مِن الواصلين لرحمِهِم، وأنْ يتقبلَ منَّا الصيامَ والقيامَ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد