العمق نيوز
جريدة أخبارية شاملة

مصدر بـ«التعليم»: طلاب «دي لاسال» بصحة جيدة.. ولا تظهر عليهم أعراض «كورونا»

0

مصدر بـ«التعليم»: طلاب «دي لاسال» بصحة جيدة.. ولا تظهر عليهم أعراض «كورونا»

كتبت / هدوى محمود

كشف مصدر مسؤول بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن الوزارة تولي أهمية خاصة لمتابعة الطلاب المصريين بمدرسة «دي لاسال» الفرنسية العائدين من إيطاليا بعد مشاركتهم في مسابقة المسرح الإبداعي بنابولي.

أضاف المصدر في تصريحات خاصة، أن جميع الطلاب «بخير وبصحة جيدة، ولا تظهر عليهم أي أعراض تشير لإصابتهم بفيروس كورونا المستجد»، مشيرًا إلى أن قرار إدارة المدرسة بإلزام الطلاب منازلهم لفترة هو إجراء احترازي للاطمئنان على الطلاب وحماية باقي طلاب المدرسة، مؤكدًا أن إدارة المدرسة تعاملت مع الموقف بشفافية واضحة واتخذت الاجراءات الصحيحة.

وأكد عدد من أولياء أمور الطلاب بالمدرسة أن الدراسة تسير بشكل جيد ومنتظم داخل المدرسة بالقسم الناشونال وسيتم استئناف الدراسة بقسم الانترناشونال الاثنين القادم، مشيدين بـ«شفافية المدرسة وإعلانها عن الواقعة وعن الاجراءات الوقائية الاحترازية المتخذة وذلك لتجنب الاشاعات وإثارة الذعر بين الطلاب وأولياء أمورهم».

كانت مدرسة «دي لاسال» الفرنسية بالظاهر بمحافظة القاهرة أعلنت إلزام 12 طالبًا منازلهم لفترة يحددها الأطباء، للتأكد من عدم إصابتهم بأي أعراض تخص فيروس كورونا المستجد، وذلك على خلفية وجودهم في إيطاليا خلال الأيام الماضية للمشاركة في مسابقة المسرح بمدينة نابولي.

وأضافت إدارة المدرسة في بيان أن «هذا الأجراء ما هو إلا إجراء وقائي عادي تتخذه المدرسة فقط لمزيد من الاطمئنان»، مشيرة إلى أن «هؤلاء الطلاب جاءوا من مدينة روما التي لم يعلن فيها عن وجود أي حالات اشتباه بالإصابة بفيروس كورونا حتى تاريخ مغادرتهم، ولم يستوقفهم أي مسؤول سواء بمطار روما أو مطار القاهرة أو الحجر الصحي لأي سبب».

وقالت إدارة المدرسة في بيانها إنه «بالرغم من أن الـ12 طالب كانوا في مدينة نابولي البعيدة عن مناطق شمال إيطاليا التي تم فيها اكتشاف حالات إصابة بفيروس كورونا المستجد، وبالرغم من عدم ظهور أي أعراض عليهم، إلا أن ادارة المدرسة رأت أنه للأمان وحرصا على صحة باقي طلاب المدرسة، كان لابد من التنبيه عليهم ملازمة المنزل لحين الاطمئنان على سلامتهم».

وأشارت إدارة المدرسة في بيانها إلى أنه «قد تم تحديد موعد لأولياء أمور الـ12 طالب للحضور إلى المدرسة، حيث سيتم تقديم التوعية والنصيحة الطبية اللازمة لهم بواسطة رئيس مجلس الاباء الدكتور شافعي أبوسكين طبيب الأطفال والاستشاري ومدير طوارئ القاهرة الكبرى، والذي يقوم بجولات مع وزيرة الصحة لهذا الغرض، وذلك مساء السبت 29 فبراير».

وناشدت إدارة المدرسة جميع أولياء الأمور بـ«عدم الالتفات إلى أي شائعات تخص وجود أي حالات إصابة في المدرسة، لافتةً إلى أنه على الجميع تلقي المعلومات الصحيحة من إدارة المدرسة التي تتمنى لجميع الطلاب دوام الصحة والتوفيق».

كان الـ12 طالبا كان قد جرى تصعيدهم إلى المسابقة العالمية للمسرح الفرنسي التي أقيمت في مدينة نابولي بإيطاليا في الفترة من الخميس 20 فبراير 2020 إلى الأربعاء 26 فبراير 2020، ثم عاد هؤلاء الطلاب قادمين من مدينة روما فجر الخميس 27 فبراير 2020، ودخلوا البلاد عن طريق مطار القاهرة الدولي.

في السياق، شددت وزارة التربية والتعليم على تفعيل الإجراءات الوقائية لمواجهة الأمراضالمعدية في كل المنشآت التعليمية حفاظًا على سلامة الطلاب، كما شددت التعليمات على ضرورة تنفيذ إجراءات النظافة العامة داخل المنشآت التعليمية، والإشراف على إجراءات مكافحة العدوى داخل المنشآت التعليمية، والتأكد من وجود مياه جارية وصابون في دورات المياه بالمنشآت التعليمية، والتهوية الجيدة للفصول والاهتمام بنظافتها.

وشملت التعليمات التأكيد على الاهتمام بصحة البيئة المدرسية من حيث النظافة العامة داخل وخارج أسوار المنشأة التعليمية، وتنفيذ خطة وزارة الصحة والسكان فيما يخص تطعيمات المدارس ضد الالتهاب السحائي طبقا لما جاء بالخطة.

وشددت التعليمات على التأكد من كافة الإجراءات الوقائية التي تضمن سلامة الوجبة الغذائية لتلاميذ المدارس، وضمان تطبيق الاشتراطات الصحية الواجب توافرها في مخازن الأغذية الموجودة بالمنشآت التعليمية والعاملين بالأغذية، وأكدت ضرورة الكشف المبدئي على الطلاب المستجدين وعمل الفحص الدوري لهم.

وشددت وزارة التربية والتعليم على ضرورة حث التلاميذ على اتباع الأساليب الصحية السليمة وتنظيم ندوات واستمرار انشطة التثقيف الصحي، والتأكيد على قيام طبيب المنشأة التعليمية بتوقيع الكشف على أي حالات مشتبهة بالمنشآت التعليمية ومراقبة المخالطين لتلك الحالات والبحث عن مصادر العدوى.

وتضمنت التعليمات ضرورة المرور خلال طابور الصباح بالمنشآت التعليمية بشكل يومي ومتابعة نسب الغياب لمن غاب أكثر من يومين للإستفسار عن أسباب الغياب، وأكدت وزارة التربية والتعليم على ضرورة عمل فحص ظاهري للتلاميذ والمدرسين للحالات المشتبهة بإصابتها بأي مرض معدي من خلال أطباء التأمين الصحي، أو الرعاية الأساسية أو الزائرات الصحيات.

وأكدت وزارة التربية والتعليم ضرورة التأكيد على قيام كل جهة من الجهات المعنية بتنفيذ ومتابعة ادورها (إدارة الرعاية الاساسية، إدارة الطب الوقائي بمديرية الصحة، والتأمين الصحي، ومديريات التربية والتعليم) طبقا لخطة وزارة الصحة والسكان للوقاية والتعامل مع الامراض المعدية والشروط الصحية الواجب توافرها على مستوى المنشآت التعليمية.

ونبهت وزارة التربية والتعليم على ضرورة حصر الطلاب المرضى بأمراض مزمنة (الطلاب المصابون بمرض السكر، امراض القلب، امراض الصدر، امراض الدم وضعف المناعة، ومن هم تحت العلاج بالكورتيزون) وايضا حالات انتشار الاوبئة مثل (كورونا، وانفلونزا الخنازير، انفلونزا الطيور، الملاريا، والجدير المائي) ومتابعتهم وسرعة التعامل معهم بإحالتهم إلى المستشفيات حال ظهور أي من أعراض هذه الأمراض المعدية عليهم وكذلك متابعة تغيبهم عن فصول الدراسة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد