العمق نيوز
جريدة أخبارية شاملة

حقائق قطر

0 24

 

تتذكرون زياده ٥% للموظفين الدوله من الملك عبدالله وبعدهابي ٤٨ ساعه زادات قطر ٥% لعمال النظافة
طيب اقراء الحكايه كامله وركز شوي
قطر تريد أن تقود المنطقة العربية بدلاً عن السعودية التي تراها عدوها الأول ولصغر مساحتها وقلة سكانها يلزمها أن تلجأ إلى شريك قوي في المنطقة حتى تتمكن من تحقيق حلمها فاختارت تركيا وإيران كشريكين لمجابهة السعودية ومن معها فشكلوا حلف ثلاثي يعصف بالمنطقة.

والخطة تقضي بتهميش السعودية وحلفائها من أي دور فعال في المنطقة والبداية الحقيقة عام ٢٠٠٤ بإعلان قطر إنشاء الهيئة العالمية لعلماء المسلمين، برئاسة القرضاوي وتعيين ناصر العمر أميناً لتهميش دور السعودية في رابطة العالم الإسلامي والمؤتمر الإسلامي الذي أنشئ قبل أن يُعترف بقطر كدوله.

ثم أُنشئت الهيئة القطرية للأعمال الخيرية لتهميش دور هيئة الإغاثة العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة.

وحالياً تسعى قطر جاهدة لإن تحصل على رئاسة الاتحاد العربي لكرة القدم الذي تترأسه السعودية منذ أن أسس قبل ٣٨ سنة ولا زال.

وأنشأت قطر صندوق الدعم العربي لدول الإخوان الناشئة بعيداً عن الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والإجتماعي الذي يخضع للقرار السعودي،
فبدأت قطر تسير حول فك الدول المرتبطة بالسعودية واحدة تلو الأخرى بالترغيب تارة وبالترهيب عبر قناة الجزيرة ومثيلاتها تارة أخرى.

سعت قطر لتقسيم الدول العربية ليتحقق حلمها في السيطرة عليها حسب المخطط الإسرائيلي الأمريكي الممنوح لقطر (بالشرق الأوسط الجديد).فدعمت جماعة الإخوان بغزة للإنفصال عن الدولة الأم ولها يد طولى في انفصال جنوب السودان ودعمت التمرد الشيعي في البحرين من خلال قناة الجزيرة.

ودعم التمرد الشيعي بالشرقية والجنوبية للملكة ، وذكر الأمير طلال بن عبدالعزيز بأن قطر تسعى لإستقطاع حدود سعودية أردنية لتوطين الفلسطينين فيها.

وأيضاً تدعم التمرد الصومالي والأثيوبي والأرتيري وتقف مع تقسيم الصحراء المغاربية والتقسيم بالعراق ولبنان وانتهاءاً بتقسيم سوريا.

ثم تحولت لمجلس التعاون الخليجي لتعارض أي قرار يخرج من السعودية والإمارات والبحرين حتى وإن صب في مصلحة الجميع.

ورحبت دول المانحين بلندن بأحقية السعودية في إدارة المساعدات اليمنية فأعترضت قطر بأن أحقية الإدارة لها لا للسعودية فأمتنعت عن الدعم.

وسربت قطر معلومات سياسية واقتصادية مهمة لمجلس التعاون الخليجي لإيران وتركيا ولإغاضة دول الخليج وبالأخص السعودية أدخلت مكتب إسرائيلي لقطر.

لم يكن بمقدور قطر التهرب من قرار الدفاع المشترك لدول الخليج فتحججت بأن المسألة تحتاج دراسة أكثر ثم أوعزت لعمان بأن تعارض القرار.
وأيدت قطر دولة الإمارات لمعارضتها البنك المركزي وأيدت الكويت بإعتراضها للعملة الموحدة مايعطي دلالة واضحة بأن الموقف القطري مشبوه.

ودعمت المعارضين الخليجيين في الخارج عبر منظمة الكرامة القطرية لتجهيز المقرات وإغداق الأموال عليهم بصفة مستمرة وخاصة معارضي أوروبا.

والدعم القطري يأتي عن طريق فتح المنابر الإعلامية والدعم بالأموال وخصصة للمعارضة السعودية مبلغ سنوي يصل ٦٥ مليون دولار.
وهي تريد بذلك مساندتها في خططها الطامحة للجذب الشعبي وتحسين صورة قطر في الشارع العربي حتى يتسنى لها تحقيق الحلم بالسيطرة عليه.

وفي ثورة البحرين لم تشارك قطر ميدانياً مع السعودية والإمارات في درع الجزيرة بل إكتفت بأن يكور دورها حماية المستشفيات والعمل الإداري فقط.

وبعد هذه الخطوات بدأت قطر بتفعيل دورها على أرض الواقع والتحرك بسرعة لإسقاط النظام السعودي والإماراتي والبحريني دفعة واحد.

ثم تعاونت قطر مع القاعدة والجماعات الإرهابية على سمع ونظر الولايات المتحدة وبلغت بها البجاحه أن تبث كلمات بن لادن والظواهري عبر الجزيرة.

كل هذا لأجل أستقطاب القاعدة وتسييرها مرة أخرى للسعودية لفتح جبهة في العمق السعودي وتحديداً العاصمة الرياض واشغال الحكومة بمشاكلها الداخلي.

بعدها أعادت قطر علاقتها مع حزب الله المتدهورة بسبب سوريا لترتيب الأوراق من خلال دعم وتدريب حزب الله السعودي بالمنطقة الشرقية.

وساهمت قطر كذلك بدعم الحوثيين بالمنطقة الجنوبية للسعودية مادياً وعسكرياً وتحملت فواتير الحرب مع السعودية التي بلغت ٣ مليارات ريال.

ودعمت قائد حزب الله العراقي واثق البطاط ١٠٠ مليون دولار ومليار دولار إن فتح جبهة قتالية مع السعودية بالشمال لكنه اكتفى بإطلاق ٣ صواريخ.

علمت السفارة القطرية في لندن بأن قناة المستقلة تعاني من ديون تصل ٤.٦ مليون دولار أعباء بث النقل التلفزيوني المباشر ورواتب العاملين فسارعت بتقديم شيك١٥٠ مليون دولار بشرط أن تسيئ للملك فهد والأمير سلطان وابنه بندر في صفقة اليمامة إلا أن د/ الهاشمي رفض العرض.

فأعادت قطر عبر سفيرها في لندن وتونس بالضغط على محمد الهاشمي بشيك مفتوح فرفض العرض وطردهم من القنا، فأرسلت قطر توجيه لجماعة الإخوان بالسعودية لممارسة التشويه وتأليب الرأي العام ضد النظام مع إبراز السلبيات وغض النظر عن الإيجابيات.

وحين زادت السعودية رواتب مواطنيها ٥٪ تصاعدياً أعلنت قطر زيادة ٥٪ لعمال النظافة من باب تأجيج الشارع السعودي وحضه للخروج وقلب النظام ثم أعلن أمير قطر زيادة الرواتب ١٠٠٪ وبعد ٩ أشهر زيادة أخرى ١٢٠٪ حتى يستفز الشارع السعودي للخروج وقلب النظام في العالم العربي ككل.

ولم يكتفي حقد حمد وموزه عند هذا الحد بل أعلنت زيادة الرواتب ٦٠٪ وزيادة أخرى للمقيمين وأخرى للمجنسين وكلها تهدف لزعزعة النظام السعودي والعربي.

حتى وصلت زيادة راتب المواطن القطري ٤٢٠ ٪ على الرغم أن ميزانية الدولة لم تسمح بذلك فأضطرت قطر للسحب من الودائع بالخارج وأخذ قروض لسد العجز.

وقطر مدانه ب ١٧٢ مليار دولار تمثل ٨٥٪ من الناتج القومي كما ذكر صندوق النقد وفي حال أمرت دول الخليج بحظر اقتصادي فسيعجل بسقوطها لا محالة.

والدين القطري أثر على تركيا مما دفع اردوغان الإستنجاد بالإيرانيين متوسلاً أن يحصل على سعر مخفض لفاتورة الغاز علها تسعفه بالإنتخابات.

ثم استمالة قطر بعض مشائخ السعودية المؤثرين على الساحة من خلال إغداق الأموال عليهم وفتح المنبر الإعلامي لهم وهو ماحصل بالفعل، فقطر تتعامل مع سلمان العودة الجناح الأول للعمل الخارجي وهو المشارك بمؤتمر النهضة ومع ناصر العمر الجناح الثاني المخصص للداخل السعودي وبعد أن منع سلمان العودة من السفر للخارج جاءت الأوامر القطرية بإفتتاح قناة بإسمه وبرأسمال ٥٠ مليون دولار ليبث سمومه للعالم الخارجي.

فتم الاتفاق بين العودة وقطر على أن يكون أكاديمي قطري هوالوسيط بينهما فأرسلت له وزارة الداخلية خطاباً بإحترام آداب الزيارة وعدم اللعب بالنار.

سلمان العودة يمثل مصالح قطر بالسعودية حتى وصل به الحال أن يذهب لرجل أعمال سعودي ليقنعه بتخليه عن الدوري السعودي لصالح قناة الجزيرة القطرية.

وحسب التوجيهات القطرية استمر سلمان العودة في غيه لتأليب الرأي العام والتحريض على الخروج ثم زيارته المتكررة لسفارات العراق وقطر ولبنان بعدها نشر العودة كتاباً مهماً أثار لغطاً قوياً في السعودية تضمن إسقاطات ضد النظام وتشكيكاً في ثوابت الحل والعقد وشرعية الحاكم المتغلب بسيفه.

كما دعمت قطر الجناح الثاني لها وهو ناصر العمر ومجموعته دعماً سخياً لأحد مشاريعه بمبلغ ٤٠مليون دولار لتوسيع دائرة نفوذه داخل السلطة الدينية.
وناصر العمر يزور قطر بإستمرار لأخذ التوجيهات فزارها ثلاث مرات في عام ٢٠٠٩ .

وجلس مع مستشار أمير قطر للشؤون السياسية النصراني عزمي بشاره وُطلب من العمر أن يعطي قناة الجزيرة زخماً دينياً فكال لها المدح والثناء وأنها تقف مع قضايا الأمه ثم أتهم قناة العربية باليهودية والعبرية.

ولدغدغة مشاعر المواطنين وضع بياناً لعشرات المشايخ الإخوانيين ومن أيدهم للضغط على الحكومة الإنقياد لأمرهم أو مساومتهم وجاء الأمر السامي الكريم لمعالي رئيس الديوان الملكي الأستاذ خالد التويجري بطرده ومن معه وعدم استقبالهم البتة.

وأفسد ناصر العمر خطة السعودية في العراق القاضية بمهاجمة الفرس المجوس وترك الأمريكان للأمر الأخير حتى يتم التفاهم معهم في نهاية المطاف لكنه عارض الحكومة بفتاواه الغير منضبطة وتم مهاجمة القوات الأمريكية حتى تم إخراجهم من العراق فتسلم الشيعة الذين لم يقاتلوا الأمريكان مقاليد الحكم.

من الأساليب المتعارف عليها دبلوماسياً استدعاء السفراء للتشاور أولاً ومن ثم سحبهم ولا يلامون على فعلهم لإن استفزاز قطر بلغ منتهاه من القذاره.

سبق للسعودية أن سحبت سفيرها من قطر عام ٢٠٠٢ دون إعلان فتودد حمد لولي العهد الأمير عبدالله آنذاك حتى لا يقاطع القمة الخليجية بالدوحة
والحل لدول الخليج العربي هو دعم الجيش اليمني الضعيف وتدريبه حتى يستطيع أن يحمي بلاده من عملاء قطر وإيران بالداخل
والكويت لا تستطيع أن تتخذ إجراءات كالقرارات السعودية والإماراتية لقوة جماعة الإخوان فمنعوها حتى من المشاركة مع درع الجزيرة ميدانياً بالبحرين.

والسعودية تتخذ إجراءات قوية ضد قطر وهي

:- ١- إيقاف البنك القطري من الدخول للسوق السعودي
٢-تجميد الاتفاقيات التجارية الموقعة عام ٢٠٠٦
٣- إيقاف مد أنابيب الغاز القطري للكويت الذي يمر عبر الأراضي السعودية
٤- إيقاف جسر يربط قطر مع الإمارات سيمر فوق المياه الأقليمية للسعودية
٥- تجميد رخصة قطر التي فازت للنقل الجوي الداخلي السعودي
٦- إيقاف مشروع قطر لمد أنابيب غاز لتركيا مروراً بحمص عن طريق الأراضي السعودية
٧- إيقاف مشروع قطر لمد أنابيب الغاز للأردن عبر الأراضي السعودية هذا بخلاف الأوراق المطروحة حالياً والتي تهدد قطر وهي على النحو التالي:- ١- إغلاق المنفذ البري ٢- إغلاق الأجواء للطيران القطري ٣- تعليق عضوية قطر في مجلس التعاون ٤- تعليق عضويتها في جامعة الدول العربية ٥- تسع دول عربية أعلنت أنها بصدد إدراج الإخوان كجماعة إرهابية ٦-
خمس دول إسلامية رهن إشارة السعودية بسحب السفراء مما يزيد عزلة قطر سياسياً. عدم دعوة قطر وتركيا للشؤون الإسلامية دليل تحجيم دوريهما في الدول العربية بالاضافة لطرد السفير التركي من مصر وسيتبعه السفير القطري قريباً –

بعض حقائق قطر ليطلع عليها المتعاطفين مع قطر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد